على اكبر دهخدا
1594
امثال و حكم ( فارسى )
اذا صارت نصائحهم للملوك نصائحهم لانفسهم و تعظم الثقة بهم حين صار اجتهادهم للملوك اجتهادهم لانفسهم فلا يتهم روح على جسده ولايتهم جسد على روحه لان زوال الفتهما زوال نعمتهما و ان التئام الفتمها صلاح خاصتهما . عيون الاخبار ابن قتيبهء دينورى . اذا ذكر الشرك فى مجلس * انارت وجوه بنى برمك و ان تليت عندهم آية * اتوا بالاحاديث عن مروك . اصمعى . از عيون الاخبار . و قال آخر . ان الفراغ دعانى * الى ابتناء المساجد و ان رأيى فيها * كراى يحيى بن خالد . مر عبد اللّه بن المقفع ببيت النار فقال : يا بيت عاتكة الذى اتعزل * حذر العدا و به الفؤاد موكل . از عيون الاخبار . قرأت فى كتاب ابرويز الى ابنه شيرويه : اجعل عقوبتك على اليسير من الخيانة كعقوبتك على الكثير منها فاذا لم يطمع منك فى الصغير لم يجترأ عليك فى الكبير و أبرد البريد فى الدرهم ينقص من الخراج و لا تعاقبن على شيئى كعقوبتك على كسره و لا ترزقن على شيئى كرزقك على ازجائه و اجعل اعظم رزقك فيه و احسن ثوابك عليه حقن دم المزجى و توفير ماله من غير ان يعلم انك احمدت امره حين عف و اعتصم من ان يهلك . عيون الاخبار . و قرات فى التاج ان ابرويز قال لصاحب بيت المال : انى لا احتملك على خيانة درهم و لا احمدك على حفظ الف الف درهم لانك انما تحقن بذلك دمك و تعمر به امانتك فانك ان خنت قليلا خنت كثيرا . و احترس من خصلتين : النقصان فيما تأخذ و الزيادة فيما تعطى اعلم انى لم اجعل احدا على ذخائر الملك و عمارة المملكة و العدة على العدو الا و انت آمن عندى من موضعه الذى هو فيه و خواتيمه التى هى عليها فحقق ظنى فى اختيارى اياك احقق ظنك فى رجائك لى و لا تتعوض بخير شرا و لا برفعة ضعة و لا بسلامة ندامة و لا بامانة خيانة . از عيون الاخبار . قرأت فى الايين ينبغى للحاكم أن يعرف القضاء الحق العدل و القضاء العدل غير الحق و القضاء الحق غير العدل و يقايس بتثبت و روية و يتحفظ من الشبهة . عيون الاخبار . و قرات فى التاج ان ابرويز قال لحاجبه : لا تقدمن مستغيثا و لا تضعن ذا شرف بصعوبة حجاب و لا ترفعن ذا ضعة بسهولته وضع الرجال مواضع اخطارهم فمن كان مقدما له الشرف ممن ازدرعه و لم يهدمه من بعد بنائه فقدمه على شرفه الاول و حسن رايه الاخر و من كان له شرف مقدم فلم يصن ذلك ابلاغا به و لم يزدرعه تثمير إله فألحق بآبائه مهلة سبقهم فى خواصهم و الحق به فى خاصته ما ألحق بنفسه . لا تأذن له الا دبرا و لا تأذن الاسرارا . و اذا ورد